الإبرة المستخدمة في اختبار السائل النخاعي
إبرة الشُّرْبَةِ النُّخاعيَّة، والمعروفة أيضًا بإبرة وخز الظهر، هي أداة طبية متخصصة مصممة للوصول إلى الفضاء تحت العنكبوتية لجمع السائل النخاعي أو إعطاء الأدوية. تتميز هذه الإبر بتصميم دقيق يحتوي على خصائص معينة تمكن من إجراءات آمنة وفعالة. تتكون الإبرة النخاعية القياسية من نواة مجوفة مع طرف مصمم خصيصًا لتقليل التلف النسيجي أثناء الإدخال. عادةً ما تتراوح إبر الشُّرْبَة النُّخاعيَّة الحديثة في القطر بين 20 إلى 25 قياسًا وفي الطول بين 3.5 إلى 5 بوصات، مما يسمح بالوصول الأمثل إلى القناة النخاعية. يتضمن بناء الإبرة استخدام الفولاذ المقاوم للصدأ من الدرجة العالية لتحقيق المتانة والتوافق البيولوجي، مع سطح مصقول لتقليل الاحتكاك أثناء الإدخال. واحدة من الخصائص الرئيسية هي تصميم طرف "قلم الرصاص" أو نوع "كوينكي" الذي يساعد في منع الصداع الناتج عن ثقب الدورة بعد العملية عن طريق تقليل تسرب السائل النخاعي. يحتوي جسم الإبرة على علامات واضحة لقياس العمق والتوجيه، مما يضمن وضع دقيق أثناء الإجراءات. قد تشمل النماذج المتقدمة مقابض أريحية لتحسين التحكم وميزات أمان مدمجة لمنع إصابات وخز الإبر. تخضع هذه الإبر لمراقبة جودة صارمة للحفاظ على التعقيم والسلامة الهيكلية، مما يجعلها أدوات أساسية في الإجراءات التشخيصية والعلاجية المتعلقة بالنخاع.